ملتقى صدى الروح

ملتقى صدى الروح الأدبي
 
الرئيسيةالبوابةالأعضاءمكتبة الصورالتسجيلدخولحمل من هنا

شاطر | 
 

 عن ذبح الفراشات..! إلى غزة تحت الحصار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غسان فلسطين
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عدد الرسائل : 35
العمر : 34
الدولة : فلسطين
المدينة : الخليل
الاهتمامات : المشاركة
المهنة :
الاهتمامات :
كلمة : رياضي
تاريخ التسجيل : 15/08/2008

مُساهمةموضوع: عن ذبح الفراشات..! إلى غزة تحت الحصار   السبت أغسطس 23, 2008 5:35 am


سليْ قلبي «نُسيماتُ»!
سلي روحيْ...، سلي جرحيْ...، سلي قرحيْ
سلي أمسيْ...، سلي صبحيْ،
سلي من هامَ في الطرقاتِ،
منكوباً ومفجوعاً ومغبوناً...،
منَ الأوهامِ، ملبسُهُ ومسكنُهُ، ويقتاتُ...!
سلي الأحبابَ، والأصحابَ، والأطفالَ،
مَنْ عاشوا، ومَنْ ماتوا...!
سلي الأنسامَ والغِربانْ،
سلي الأحلامَ والغِيلانْ،
سلي الحِمْلانَ والجرذانْ،
سلي الإسبانَ والألمانَ والطّليانْ،
عن المدنيةِ المُثلى،
عنِ الأخلاقِ؛
مَجراها ومُرساها،
وعن أسفارها الكُبرى!!،
عن الأخماج والأكوامِ، والأركامِ، والنّيرانْ!
...، عن الأرواح والأنفاسِ، والأشعار واللَّوحاتِ،
والأوراد والأحزانْ!
...، عن الإبداعِ، والإفلاسِ، والسَّرقاتِ، والإخلاصِ،
والسّادية القُصوى،
عن الإنسانِ والرَّيحانْ!
سلي الأوحالَ والأطيانَ، والأحقادَ والتّاريخَ،
والتّفاحَ والرُّمانْ!
سلي الثقلينِ والأنوارَ والنِّسيانْ!
...، سلي «سركوزيَ» الأشقرْ،
سلي «كوندا»، سلي الأحمرْ..، سلي الأصفرْ،
سلي «باردو»، سلي ذُبيانْ،
سلي قحطانْ،
سلي «هولاكو» في بغدانْ...،
سلي الشيطانْ،
عنِ النكباتِ واللَّوعاتِ،
عن قهريْ...!
عن الخيباتِ والكُرباتِ، في نهريْ!
عن الألغامِ، كيف تشيدُ ليْ قصريْ،
من الألحانِ والأنغامِ، والنِّسرينِ،
والياقوتِ والمَرجانْ؟!
* * *
سلي قلبيْ، «نُسيماتي»!،
عن الأعظامِ في الأجداثِ، في نهر الكآباتِ..،
وكيف كسا لهيبُ القصفِ سوءَتَها،
ففاضتْ فوقَ تُربتها، سحاباً قانياً يتلو،
يدندنُ، في هوى النّيرانِ والكُثبانِ،
أمجادَ المُروءات؟!
ويكتبُ في دُجى التاريخِ صفحتَهُ وغُصَّتَهُ،
ويبقى في المدى الآتيْ،
رغيفَ الخبزِ للجوعانْ،
وكوبَ الماءِ للعطشانْ،
ورمحاً يحفرُ الأنّاتِ،
نجماً يرسلُ الآهاتِ،
يرسمُ في سماءِ العدلِ شهوتَهُ، بأقلامِ المَجَرَّاتِ...!
...، سليْ جُرحيْ «نُسيماتيْ»!
سلي «أغاديرَ» و«الأصنامَ»،
لا تَنْسَيْ، «نَجازاكيْ»!،
وكيفَ يؤوبُ للرحمنِ منكوبٌ،
إذا ما الليلُ طوَّقَهُ،
ببركانٍ وزلزالٍ ومأساةِ...؟،
وكيفَ يثورُ محزونٌ،
يحاصرُهُ أتونُ الغدرِ، والصّفقاتِ مع «زيدٍ»،
ومع «عمروٍ»، ومع «بوشِ» الولاياتِ؟؟!
...، ألا يا دمعتي الحيرىْ،
ويا كمديْ...، ويا وجعيْ،
ويا ذكرايَ عندَ الضِّفةِ الثكلى،
بقربِ الجسرِ، عندَ المسلخِ المسلوخِ وقتَ القصفْ،
أمدُّ يديْ...، أمدُّ دميْ...،
ليعبرَ «أحمدُ» المفزوعُ فوقَ سُلافيَ النشوانِ،
...، كان «أبي»، وكنتُ «أخيْ»؛
وكانَ النَّهرُ ثالثَنا ورابعَنا،
وكان الأُفْقُ منغلقاً بحدِّ الموتِ والغاراتِ،
كانَ دميْ بقربِ دميْ،
وكان البحرُ صوتَ نبيْ،
وأرفعُ راحتي اليُمنى الى وجهيْ،
أراكَ دميْ،
وأبحثُ عن حروفِ الصَّوتِ في عينيَّ، في أذنيَّ،
أعثرُ بين أشتاتيْ وأجزائيْ،
على صمتٍ، وأسئلةٍ، وأغبرةٍ تسدُّ فميْ!،
كأنَّ الطائراتِ غدتْ،
مع الأشلاءِ والأركامِ، سيرتنا، قصيدتنا،
...، كأنَّ الآتيَ الماضيْ،
كأنَّ الماضيَ الآتيْ!!
...، سلي جُرحيْ «نُسيماتيْ»!!
سلي المرآةَ والممحاةَ، والأحياءَ والأمواتَ،
عن عمقِ الجراحاتِ!
سلي «ولديْ»...، سلي «بنتيْ»...،
سلي عنقوديَ الأشهىْ: سلي «يارا»،
عن الرُّعبِ الذي ما زالَ يسكنُهُم،
يداهمهُم، وهمْ في لُجَّةِ الأحلامِ،
- كالذِّئبِ الذي قرأوهُ مع ليلى-،
وفي عزِّ الصّباحاتِ!
فَمَنْ - يا نسمتي النشوى -،
مَنِ المسؤولُ،
عن ذبحِ الفراشاتِ...،
وعن خنقِ البراءاتِ؟!
* * *
سلي وجعيْ «نُسيماتيْ»!
سلي التَّجويعَ، والتَّنكيلَ، والتَّدميرَ،
والغاراتِ والصّرخاتِ والدَّمعاتِ، في غزَّهْ...،
وفي الضِّفّهْ...!
سَلي العِزَّهْ...!
سَلي العِفَّهْ...!
عن الأخيارِ، والأغيارِ، عن ساداتِ أمّتنا،
وعن أهل الكراماتِ!
أحقاً، ما نراهُ اليومَ في مهدِ الرّسالاتِ؟!
أمَ أنَّ الخزيَ، راكبُنا، وسيِّدُنا، وديدنُنا،
وقائدُنا الى دَمِنَا،
يخوضُ به، ويعبثُ في قداستِهِ،
شِرارُ النّاسِ: «شيمونٌ» و«باراك»...،
وأذنابٌ تُبارِكهم، وتدعسُ فوقَ قهوتِنا،
وتمعسُ عُنْقَ عفَّتِها، وتهرسُ عِتْقَ نكهتِها...،
...، ومن نهريْ الى بحريْ،
إلى عُمْقِ المفازاتِ...،
دميْ يبكي،
عَرِيًّا في مَهَبِّ القَحْبِ واللاّتِ...!
* * *
سليْ قُدسيْ «نُسيماتيْ»!
عن الإعصارِ، والتَّنورِ، والطُّوفانِ،
عن «نوحٍ» ومركبِهِ،
وعن قمرٍ لنا، قد ضاعَ في حُمّى الصراعاتِ!،
أَمَا زالتْ نِطافُ العدلِ نائمةً،
مغطَّاةً بِلُحْفِ الصّمتِ،
لم تسمعْ مُناجاتي؟!
أمَ أنَّ خيولها شَربتْ، كؤوسَ الصُّبح،
من طشقندَ، آتيةٌ بُراقَ رسولْ،
ورُوْحَ بتولْ،
لرفعِ الفجرِ في دجلهْ،
وفي نهريْ، وفي غَزَّهْ،
وآتيةٌ كوعدِ اللهِ بالتَّمكينِ والعِزَّهْ،
لمنْ صَدَقوا، ومن صَبروا، ومن نَصروا،
شُعاعَ الحقِّ،
في زَمَنِ الخياناتِ...؟!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الــ بسمة ـروح
مُرشح للإنضمام للإدارة
مُرشح للإنضمام للإدارة
avatar

انثى
عدد الرسائل : 583
العمر : 42
الدولة : ليبيا
المدينة : غدامس
الاهتمامات : المطالعة ومعرفةالثقافات المختلفة والسعي وراء الاصلاح والتقدم
رقم العضوية : 96
المهنة :
الاهتمامات :
كلمة : أحبك ياحبيب الله
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: عن ذبح الفراشات..! إلى غزة تحت الحصار   الأحد أغسطس 24, 2008 3:58 am



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم غسان فلسطين

سلمت يداك على ماأعطت ووفت

سلمت وسلمت فلسطين من كل الأيادي التي خربت

سلمت وسلمت كلماتك التي هزت أحاسيس قلبي وربت

سلمت وسلمت أصوات شعبنا الحبيب التي بالحق تهاتفت

سلمت وسلمت القدس من المهانة وبوركت

سلمت وسلمت الأيادي التي بالمجد نادت وكتبت

سلمت وسلمت رايات النصر وتعالت

سلمت وسلمت نساء فلسطين الاتي بالأبطال انجبت

سلمت ودمت وبقلمك رفعت وتعاليت

أخي الكريم غسان فلسطين

تقبل مروري البسيط

تحياتي مع خالص احتراماتي

ضيـــــــــــــــــــــــاء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غسان فلسطين
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عدد الرسائل : 35
العمر : 34
الدولة : فلسطين
المدينة : الخليل
الاهتمامات : المشاركة
المهنة :
الاهتمامات :
كلمة : رياضي
تاريخ التسجيل : 15/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: عن ذبح الفراشات..! إلى غزة تحت الحصار   الأحد أغسطس 24, 2008 5:40 am

السلام على من اتبع الهدى

اشكركي يا اختي على هذه الكلمات



والله ولي التوفيق


التوقيع غسان فلسطين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عن ذبح الفراشات..! إلى غزة تحت الحصار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى صدى الروح :: ღწ إِيْقَاَعُ الـ حَ ـيَاةْ წღ :: فلسطين الجريحه-
انتقل الى: