ملتقى صدى الروح

ملتقى صدى الروح الأدبي
 
الرئيسيةالبوابةقائمة الاعضاءمكتبة الصورالتسجيلدخولحمل من هنا

شاطر | 
 

 عـاد الحب ليطرق بابي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الــ بسمة ـروح
مُرشح للإنضمام للإدارة
مُرشح للإنضمام للإدارة


انثى
عدد الرسائل : 583
العمر : 41
الدولة : ليبيا
المدينة : غدامس
الاهتمامات : المطالعة ومعرفةالثقافات المختلفة والسعي وراء الاصلاح والتقدم
رقم العضوية : 96
المهنة :
الاهتمامات :
كلمة : أحبك ياحبيب الله
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: عـاد الحب ليطرق بابي   الأربعاء سبتمبر 03, 2008 6:45 pm

بســـــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحيم





طرق الباب طرقة واحدة ، فلم أفتح له


وقف مصرا يطرق بقوة ، دنوت عند الباب


قلت : من الطارق ؟


قال : أنا ، من جاء ليدخل البهجة على قلبك .


قلت : ومن قال إني بحاجتك ؟


قال : علمت هذا من نظرات عيونك .


قلت : عيوني !! أين وجدت عيوني لتعلم ؟


قال : أنا من يدخل القلوب دون استئذان .


قلت : لم طرقت الباب إذن ؟


قال : لأن من وراء الباب قلب مرهف ، لا أستطيع أن أقحمه عنوة .


قلت : لم أتيت ! ! أجئت لتعذبني ؟


أعلم أنك المعذب الذي لا يعاقب


قال : أنا هنا من أجل أن أجعل قلبك يستعذب .


قلت : أنت هنا لتلهب نار حنيني


قال : أنا الذي يشفي العليل ، ويطفئ نار المستكين .


قلت : أتدري من أشعل نار شوقي ، وهيج حنين قلبي ؟


قال : نعم ، وأنا الذي دللته عليك .


قلت : كان عليك أن تقصده ، ليخمد لهيب شوقي .


قال : فعلت .


قلت : أجئت لتسكن


قال : لا ، جئت اتفقد مكان الذي هيج قلبك .


ألم يكن هناك ورحل


قلت : بلى ، ولا أرى إني بحاجته .


قال : عيناك لا تقل هذا ، والدعم يأتيها من القلب .


قلت : من يدري بحالي إذن ، أنت أم أنا ؟


قال : هذا من اختصاصي أنا ، ولا أحد يجرؤ أن يجادل هنا .


قلت : وما قالت عيناي إذن ؟


قال : الشوق يتطاير منها ، وحزن الفراق يجعل الدمعة تغطي السواد فيها


قلت : ويلي أنا من عذاب قلبي الذي هجره الهناء .


قال : إذن لم أنا هنا ؟


قلت : هل لي الأمان إن رضخت لكلامك ؟


قال : بل لك السعادة التي لطالما صددتها .


قلت : وما يضمن لي السعادة بيننا ؟


قال : ألا يكفيكي كلامي أنا ، ألا يغنيكي وجودي هنا ؟


ألا تشعرين بالأمان معي ، حتى ولو كان هذا الباب يفصلنا ؟


ضحكت من كلامه الذي كان يريد به قول : هل سأطيل الوقوف هنا ؟


حينها استحوذت علي شهامتي وكرم ضيافتي


ففتحت الباب ! !


ويالا عجابة وسماحة ما وجدت خلفه


كان الحب بين ذراعي الحبيب وهو يحاورني


كان يتوسلني وهو بين أحضان حبيبي


حينها همدت نار شوقي ، وخمد لهيب عذابي


ليتحول إلى دموع الفرحة التي شعت من عيوني ،


وترقرقت ليستلمها حبيبي بكفيه الدافئتين اللتين لطالما أشتقت لقربهما ، وضمني بين أحضانه .


ابتسم الحب ، وكاد يرقص من الفرحة ، وتركنا وراح يتفقد بقية رعيته .

تحيــــــــــــــــــاتي

ضيـــــــــــــــــــــــــــــــاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الــ بسمة ـروح
مُرشح للإنضمام للإدارة
مُرشح للإنضمام للإدارة


انثى
عدد الرسائل : 583
العمر : 41
الدولة : ليبيا
المدينة : غدامس
الاهتمامات : المطالعة ومعرفةالثقافات المختلفة والسعي وراء الاصلاح والتقدم
رقم العضوية : 96
المهنة :
الاهتمامات :
كلمة : أحبك ياحبيب الله
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: عـاد الحب ليطرق بابي   الإثنين سبتمبر 22, 2008 9:09 am






عاد الحب ليتفقدني ويرى


طرق بابي ، اقتربت


قلت : من بالباب ياترى ؟


قال : أنا الحب ياضيا


قلت : أجئت لتنعي حالي ؟


قال : وما الذي يجري هاهنا


قلت : الا تدري ؟ ألست راعي أمور الهوى ؟


قال : بلى


قلت : إذن عليك ان تخبرني بالذي جرى


قال : لا تحزني ولا تذرفي دمعا ياضيا،


فالحب آتي يطرق بابكي ليهديكي الهنا


قلت : من اين لي الهنا وقلبي يذوب من لوعة البعد والشقى


قال : الحب آتي كي يزيح كل هذا الشقا ويجعل مكانه الحنين والهنا ،


هذا اقل ما يكافىء به هذا القلب المليء بالوفا


قلت : ها انت تعيد الطمأنينة لقلب الضيا


قال : اذن ما كنت الحب اذا لم اكن اللحظة هاهنا


ودعني على امل اللقاء بي ثانية

_________________


هل يبقى التميز عنوان لشخص
التميز كلمة نعبر بِها ما يجول يقلب الصدى
أهداء بسيط لـِ بسمة الصَدى
الـ بسمة ـروح

إدارة الصدى
ثَرثَرة نَديةْ


sadaro7 ff yoo7 ff com


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عـاد الحب ليطرق بابي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى صدى الروح :: ღწ أبْجَديةِ الـ حُ ـروفْ წღ :: دَندَنه خَاصَةْ-
انتقل الى: